صائن الدين على بن تركه

256

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )

[ 572 ] و منبعها بالفيض في كلّ عالم * لفاقة نفس بالإفاقة أثرت [ 573 ] فوائد إلهام روائد « 1 » نعمة « 2 » * عوائد إنعام موائد نعمة [ 574 ] و يجري بما تعطي الطّريقة سائري * على نهج ما منّي الحقيقة أعطت [ 572 - 573 ] و امّا منبع فيضان كمالات وجودى و شهودى اين اسماء و معدن ظهور جواهر حقايق و معارف ، مرتبهء جمعى انسانى است كه ساير مراتب و عوالم الهى و كيانى را حائز و جامع است . « 3 » خورشيد به هر برجى فيروز و بهى باشد * ليكن « 4 » كروفرّ خود در برج حمل دارد و آثار فيضان آن اسماء در اين نفس انسانى - كه به واسطهء آنكه رقايق نسبت « 5 » او با ساير عوالم و مراتب و جميع جزئيّات ايشان متحقّق گشته ، خرقهء هزار بخيهء « الفقر احتياج ذاتيّ » بر قامت احوال او پوشانيد و ليكن به واسطهء بلوغ رتبهء كمالى و منصب تمامى كه اقتضاى جامعيّت اضداد مىكند ، در عين همين احتياج مذكور ، تاج سلطنت و علم استغناى « الفقير لا يحتاج إلى اللّه » را مالك گشت - از روى « كلام » ، فوائد الهام كشف انجام است ، و از روى « بصر » ، رايد و مبصّر مراعى نزهت و تنعّم كه « لا ينتقد العين إلّا بالعين » ، من هر چه ديده‌ام ز دل و ديده تاكنون * از دل نديده‌ام ، همه از ديده ديده‌ام و از روى « سمع » ، جلايل فوائد احسان منبع و عظايم انعامات امتنان مخزن ، ( 44 الف ) و از روى « قوّت و قدرت » انبساط بساط نعم تقويت آثار و تغذيت شعار . [ 574 ] القصّه ، ساير قوا و اعضاى من كه انسانم ، يعنى جميع عوالم و مراتب بجزئيّاتها و أحكامها ، در سيران مراتب وجود و ظهور ، جارى بر وجهى است كه اقتضاى قانون طريقهء قويم و صراط مستقيم اعتدال كمالى است . و اين قانون ، راست بر آن شريعت و نهج است كه حقيقت از خمخانهء قابليّت اولى - كه عبارت از حقيقت من است ، يعنى حقيقت محمّدى « 6 » كه جامع ساير تعيّنات است -

--> ( 1 ) . در اصل : زوائد . ( 2 ) . ال : نعمة . ( 3 ) . فر : + بيت . ( 4 ) . فر : لكن . ( 5 ) . نا : نسب . ( 6 ) . تب : محمّدى صلّى اللّه عليه و آله .